آخر الأخبار
‏إظهار الرسائل ذات التسميات عادات وتقاليد. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات عادات وتقاليد. إظهار كافة الرسائل

25‏/06‏/2015

الزواج في السودان


في السودان تبدأ إجراءات الزواج عندما يرغب الشاب في الاقتران بإحدى الفتيات فيطلب من أهله مفاتحة أهلها فيقوم الأعمام ورؤوس العائلة بالذهاب إلى أهل العروس فيما يعرف عند السودانيين بفتح الخشم أو (القولة) محملين بالهدايا والأموال مقدمة إلى أم العروس، وينتظرون الرد خلال شهر فإن تمت الموافقة تبدأ المراسم الأخرى أو الخطوة التالية وتكون قبل اتمام الزواج بشهر رحلة أخرى وهي مايعرف(بسد المال).

وتبدأ إجراءات هذا اليوم باستقبال بيت العريس للعمات والخالات والجيران من السيدات للذهاب بعد العصر وقبيل المغرب حاملين هدايا للعروسة وأهلها عبارة عن ملابس العروس، وأيضاً الملابس الداخلية والذهب حسب مقدرة العريس وأهله محمولة في حقائب كبيرة، وتنتقل السيارات حاملة العمات والخالات والجيران فقط دون اصطحاب الرجال وهن يزغردن طوال الطريق حتى بيت العروسة ويقمن بفتح الحقائب للاطلاع على ما أرسله العريس من هدايا وذهب...

وبعد ذهاب السيدات بحوالي ساعتين يقوم العريس باصطحاب أصدقائه المقربين واخوته خلف السيدات لالقاء التحية والسلام على أهل العروسة الذين يكونون قد احتفلوا بالقادمات من نساء الدار مع تعليق الزينات والأنوار واحضار احدى المغنيات التي تغني أغاني التراث السوداني.

ولاتظهر العروسة بعد هذا اليوم للناس إلا بعد ثلاثين يوماً ولاتحضر مراسم (سد المال) بل تجلس في حجرتها ولاتنزل منها للسلام على أحد ومن يرغب في ذلك عليه أن يستأذن، وتبدأ مراسم اعداد ما يسمى( الخُمرة) وهي تركيبة من العطور المختلفة التي تعرفها السودانيات وتعد هذه التركيبة لمدة طويلة حتى تكتسب لوناً أسود مميزاً ورائحة خاصة بها تساعد على اعطاء رائحة جميلة للغاية للعروسة حتى إن عرقها الذي تفرزه يكون معطراً بهذه الرائحة التي تساعد على القيام بالواجبات الفسيولوجية للعريس تجاه عروسه.

ويستمر الاعداد لمدة ثلاثين يوماً بالتمام والكمال وتقوم الصديقات اللاتي سبق لهن الزواج باعداد حفرة في الارض بها فحم وأخشاب الصندل وغيرها من الاخشاب والبخور المعطرة والعنبر وخلافه وتشعل بالنار حتى تصبح لوناً أحمر وتخرج رائحة زكية وتجلس العروس عليها على كرسي مفتوح من الوسط تجلس عليه عارية كما ولدتها أمها ملفوفة ببطانية صوف لاتخرج أي نوع من الدخان أو الرائحة المنبعثة من البخور وخلافه ليستفيد جسم العروس بالكامل منها وتمتد تلك الفترة لأكثر من 7 أيام،

وتعيد العروسة نفس الكرة.. واحدى الفوائد التي تنتج عن ذلك هي نظافة العروسة وهي عادة قديمة توارثتها الأجيال السودانية وعودة إلى العريس فعندما يصل هو ورفاقه إلى منزل أهل العروسة يقف الجميع تحية له ويقولون له (وهي أيسر)، ويرد عليهم التحية رافعاً يده إلى أعلى قائلاً: أبشر، ثم يسلم على كل الجالسين قائلاً (أبشر أبشر) وهي عبارة تدل عن الفرح. وتقدم المأكولات إلى الضيوف

المهر
والمهر يحدده العريس فقط وأهله دون أي تدخل من أهل العروسة، وعادة يكون مرتفعاً ويزيد عن مليون جنيه سوداني كحد أدنى ويرتفع حسب مقدرة العريس وقد يصل في بعض الأحيان إلى أكثر من عشرة آلاف دولار (حوالي مليوني جنيه سوداني) بخلاف الذهب والهدايا الأخرى التي يرغب العريس في تقديمها تقديراً للعروسة وأهلها فيقدم بعض العرسان هدايا عبارة عن سيارة مرسيدس أو غيرها.. وإذا لم يتم الاتفاق على عقد الزواج يذهب كل ما قدمه العريس في (فتح الخشم) أو (سد المال) عليه ويصبح حلالاً للعروسة.

أما عن ليلة العرس التي يقوم فيها العريس بذبح الذبائح ودعوة الأهل والأصدقاء والمحيطين بهم لتناول الطعام فيختلف الأمر عند كل عريس، حيث يتم تقديم الطعام كوجبة غذاء أو وجبة عشاء، وتقام ليلة الحنة للعريس قبل الزفاف بيوم فيتم وضع الحناء في يده اليسرى فقط تمييزاِ له وأيضاً للسلام على المدعوين ويتم رسم أشكال على يده، في حين أن الأصدقاء يقومون بوضع الحناء في كلتا اليدين.

أماالعروسة فيتم تحنيتها في كل جسدها ورسم الوشم بالحناء على يديها ورجليها.
ويقوم الأهل والأصدقاء والمدعوين بتقديم النقوط للعريس أو والده ويستخدم العريس هذا النقوط في الحجز بأحد الفنادق الفاخرة لتقضية شهر العسل بعيداً عن الضجيج ومزاحمة الأهل والأصدقاء.. والاثرياء منهم يقضون شهر العسل خارج السودان.

وبعد دخول التقاليد الحديثة يرغب بعض العرسان في اقامة حفل العرس بأحد الكازينوهات أو النوادي ويتم فيه دعوة المطربين ويحدث نوع من الاختلاط المحسوب، كما دخلت ايضاً بعض التقاليد الغربية على المجتمع السوداني وهي أن يلتقي الشاب مع احدى الفتيات وتنشأ بينهما علاقه حب إلى أن يتقدم لخطبتها وفي هذه الحالة اذا علم والد الفتاة بوجود علاقة سابقة لايتم الزواج أصلاً.

أما إذا لم يعلم فإنه يطلب ممن تقدموا لطلب يد ابنته فترة لعرض الأمر على أبناء عمومة العروس وأخوالها للتعرف على رغبة أحد أبناء العمومة في الفتاة، فإذا كانت هناك نية من أحد أبناء العم في الفتاة قضي الأمر وتزوجت من ابن عمها، أو تتم الموافقة على العريس بعد السؤال عنه.

الزواج الجزائري


العادات الجارية في الأعراس الجزائرية

العروس الجزائرية تختلف عن تقوم العروس الجزائرية بعدت تحضيرات قبل العرس, فبمجرد ان يتقدم أحدلخطبة الفتاة الجزائرية بشكل رسمي تبدأ رحلة التجول عبر محلات الملابس التقليديةالجاهزة و الأقمشة و محلات المفروشات و أثاث البيت و احيانا تقوم بهذه التحضيراتقبل الخطبة و في سن مبكر الا أن العادات استقرت على ان تقوم بذلك بعد الخطبة و ذلك بسبب متغيرات الأثاث و المفروشات من سنة الى سنة و من وقت الى وقتف العروس الجزائرية عليها أن تشتري لوازم لبيتها الجديد لأنها ذاهبة لحياة جديدة ’ و يختلف الأمر من منطقة لأخرى كما يخضع الشراء للذوق و لكل عروس ذوقها الخاص في النوعية والألوان و لكني سأعطي مثال عن ما يمكن أن تشتريه فتاة مقبلة على الزواج على سبيل المثال لا على سبيل الحصر .* تقوم العروس بشراء الصالون المغربي المكون من قطع مغلفة من أفخر انواع أقمشة المفروشات لتزين به صالون بيتها الجديد إضافة إلى شراء زرابي عادة ما تكون مصنوعة يدويا بدقة و لمسة جمالية تزيد من بيت العروس رونقا وجمالا إضافة لشراء الستائر الفاخرة .*كما تقوم بشراء بعض القطع الجمالية من لوحات و مزهريات و قطع ديكور لتزين بها اركان البيت و تضيف عليه لمستها الخاصة وخصوصا شراء بعض الأواني الفضية المصنوعة يدويا و التي كانت تستعمل قديما الا انها اصبحت حاليا تستعمل للديكور فقط و تقوم بشراء كل ما يستلزم غرفة النوم من ستائر و أغطية و مفروشات تتناسب مع غرفة النوم كما يمكن للعروس و هذا حسب رغبتها شراء بعض الأواني الجميلة التي تحتاجها بمطبخها و غرفة الصفرة مثل طاقم شرب القهوة و طاقم شرب الشاي و طاقم لتقديم أشهى انواع الأكل الجزائري و عادة ما تكون هذه الأواني من أجمل ما صنع من الفخار لتستعملهم العروس في استقبال الضيوف الذين قديأتون اليها بعد مرور ايام العرس.

بمجرد إعلان موعد العرس تنطلق العروس في سباق ماراثوني لتجهيز نفسهافتراها تتجول من سوق لآخر بغية الظهور في احلى حلة، وتنتقل من خياطة لاخرى طلباللجودة والشياكة التي تنشدها، خصوصا حتى لا تظهر اقل مستوى من جاراتها أو زميلاتها،فتلجأ إلى شراء 'جبة الفرقاني' وهي دراعة من قماش القطيفة غالبا ما تكون حمراء أوسوداء أو زرقاء داكنة ومرصعة بالخيوط الذهبية في أشكال مختلفة، أحايين مصورة وروداوأحايين أخرى طاووسا على حسب النموذج الذي تختاره العروس.

جبة الفرقاني غالية الثمن جدا مقارنة بدخل الجزائريين فسعرها لا يقل عن ال600 دولار ومع ذلكتقتنيها العروس التي لا تتوانى أبدا في الدفع ما دامت سمعتها على المحك، بالإضافةإلى ذلك فهي تشتري الكاراكو وهو عبارة عن سترة من القطيفة السوداء المرصعة بالخيوطالذهبية وتلبس مع تنورة بيضاء مصفوفة 'بليسي'.
العروس أيضا تقتني ليوم عرسهاالمنصورية وهي دراعة من الغرب الجزائري وبالتحديد من تلمسان وتشبه في كثير منالأحيان اللباس التقليدي المغربي فهي طويلة ومن قطعتين وتزيد من تلبسها جمالاورونقا بالإضافة إلى فستانين للسهرة والفستان الرسمي القبائلي المطرز بمختلفالألوان.

كما تلبس العروس الجزائرية أيضا الدراعة الوهرانية وهي عبارة عنفستان طويل مطرز بالخرز.ولان العولمة فعلت فعلتها، فالجزائرية لم تعد تكتفيبالأزياء المحلية ولكنها تخطت الحدود وصار عرسها لا يكتمل إلا بارتدائها الصاريالهندي والزي البنجابي وبكل الإكسسوارات المرافقة لها، من الحناء على مستوى اليدينإلى الحلق الذي يوضع على مستوى الأنف حتى انك تخالها هندية أو بنجابية من شدةإتقانها لطريقة لبس هذا الزي الغريب والجديد على منطقة المغرب العربي كلها و لقدفصلنا بالموضوع في تحضيرات العروس بالجزء الثاني .

ولا تنسى العروس علىالإطلاق اقتناء عدد كبير من الوسادات وبأشكال وألوان مختلفة، زيادة على الصالونالمغربي والستائر والزرابي والأفرشة الصوفية وعدد آخر من مستلزمات ديكور البيتالزوجي الذي يؤثثه الرجل بأكمله، إن كان يعيش بمفرده، أو يوفر على الأقل اكسسواراتغرفة النوم من شراشف ولواحق إن كان يعاني من أزمة سكن ويقيم مع والديه مثلما هي حال غالبية الجزائريين

***تحضير الحلويات ***

بمجردأن تكتمل العروس الجزائرية من تحضير الأزياء التي ترتديها يوم العرس، تتوجه برفقةأمها وأخواتها إن وجدن وعلى مقربة من موعد الزفاف، إلى تحضير الحلويات، وفي الغالبيحضر الجزائريون حلويات البقلاوة والسكندرانيات و المشوك ومقروط اللوز والمقروطالمعسل والعرايش وكلها حلويات تصنع من اللوز والفستق والبندق، و تتفنن العائلات فيتقديم الأحسن والأرقى منها خلال حفلة العرس، بحيث توظب في علب أو في أطباق زجاجيةمنفردة، تحمل كل واحدة منها أربع قطع حلوى وتزين بالأشرطة الملونة وتسلم للمعازيمأثناء الحفلة.

*** حفلة العروس ***

لقد انتهتالترتيبات وجاء يوم العرس.تستيقظ العروس برفقة أهلها باكرا وفيما تذهب هي إلىالحلاقة (الكوافيرة) لتصفيف شعرها، تسارع الأم إلى إعداد وجبة الإفطار التي يدعىإليها المقربون و تحتوي على شربة الفريك وطاجين الزيتون واللحم الحلو والكبدالمشرملة والدولمة وكلها أطباق تقليدية جزائرية.

في حدود الساعة الثانية والنصفبعد الزوال تكون العروس قد وصلت الى بيتها وتناولت الغداء وتستعد 'للتصديرة' والتصديرة هي كلمة بالعامية الجزائرية وتعني عرض الأزياء الذي ستقدمه أمام الحضوروبوصلات غنائية تناسب الفستان والجهة الجغرافية التي ينتمي إليها.

تدخلالعروس مرتدية تاييرا ابيض مطرزا يعلوه برنوس ابيض ومطرز هو الآخر، لتمر بين النسوةثم تجلس بينهن على أريكة زينت وحضرت لها ومنصة عالية

تخرج العروس لتعود مرة أخرى مرتديةثوبا آخر من الأثواب التي اقتنتها سلفا، لتنتهي الكوكبة بلبس الفستان الأبيض وهناتدعوها الفتيات إلى الرقص وسط القاعة،

وأثناءذهاب العروس لتغيير زيها وعودتها، تقدم للحضور في البداية عدد من الأكلات المملحةرفقة العصير، بعدها يتم تقديم المثلجات فتليها القهوة رفقة الحلوى وأخيرا يقدمالشاي رفقة حلوى خاصة، تدعى 'سيجار' وهي عبارة عن عجينة ملفوفة في شكل سيجار ومحشوةبالمكسرات.
ولا تنسى سيدة العرس أن تخصص علبا من الحلوى للأطفال الذين يتسابقونهم الآخرون لأخذ صور تذكارية مع العروس أثناءالحفلة.

*** طريقة الاحتفال ***

يقام الحفل حاليا في وقتنا الراهن بقاعة الحفلات المخصصةلذلك و المجهزة بكل ما يتطلبه الحفل من مكان خاص بالعروسة مزين و متميز و سط القاعةإلى الطاولات و الكراسي الخاص بالمعازيم إلى الأواني المختلفة التي يقدمفيها الأكلو كافة المشروبات و هناك من يفضل إقامة العرس ببيته لو رأى ان بيته يتسع للضيوف ومناسب لإقامة الحفل و لكل ظروفه و إمكانياته المادية و ذوقه الخاص

يكونالاحتفال عبر مختلف مراحل الزفاف ** يوم الخطبة - ليلة الحنة - يوم الزفاف - يومالصباحية ** وسط أنغام الدي جي D.J الذي يسمع صوته عبر كامل الحي الذي تنطلق صيحات المغنين حتى الصباح فتمتزج مع أذان الصلاة دون خوف من الله مجاهرة بالمعصية

*** وصول موكب العرس ***

بعد ان تنتهي العروس من انهاء مشترياتالأثاث تقوم برحلة البحث عن الأزياء التي ستلبسها يوم الحنة و يوم زفافها

و العروس الجزائرية تختلف كثيرا عن باقي العرايس بالوطن العربي إذ يوجدلدينا ما يسمى ب :

*** التصديرة ***

و التصديرة عبارة عن ملابس تقليدية من مختلف مناطق البلاد إذ تتنوع بتنوع الموروث الثقافي لكل منطقةبالجزائر , إذ تقوم العروس بشراء ملا بس مختلفة جاهزة تباع بمحلات خاصة باللباسالتقليدي او شراء أفمشة راقية و تقوم بإخاطتها عند خياطات متخصصة بخياطة اللبسالتقليدي و منهم من تحب أن تلبس تقليدي 100 % ومنهم من تحب التقليدي بحلة عصرية ومن الملابس التي تلبسها العروس بتلك الليلة :

* الكاراكو العاصمي- الجبة القستطيني

* الجبة القستطيني (الجبة = الفستان)

* الجبة القبائلية او الأمازيغية
* الجبة السطايفي
* الجبة الوهراني
* الجبة العنابية
* الجبةالنايلية
* الكاراكو التلمساني
* و القفطان المغربي
إضافة إلى بعض الألبسة من بلدان أخرى مثل اللباس الهندي الذي أدخلتعليه لمسات جزائرية مغربية
فالعروس الجزائرية ليلة عرسها تكون مميزة لكن في قمة التبذير والمباهاة والتفاخر ويركبها الغرو والرياء وتتعب قبل ما تروح لبيت زوجها يعني كيف ستكمل بقية المشوار ؟؟؟؟؟؟
الله المستعان و ليصبح العرس بمثابة عرض للأزياء فيه تكلفةوتبذير ومباهات وتفاخر ورياء وهنا لما تكون العروسة فقيرة تحس بالإحراج والخوف من كلام الناس لأنها لم تلبس كثيرا يوم عرسها
اما عند المستقيمين على دين الله فقد زال هذا الإشكال ولبس فستان واحد يفي بالغرض وضربنا بهذه العادات عرض الحائط ولله الحمد

يبدأ عروس الفتاة في بيت والدها أو في إحدى القاعات المخصصة لذالك على الساعة الثانية ظهرا
ينتهي في حدود الساعة السابعةوالنصف مساء، حيث ينصرف المعازيم وتحضر العروس نفسها للانتقال إلى بيت زوجها فيالغد.
يعني عادة العرس يكون يوم الاربعاء وتزف لبيت زوجها يوم الخميس
وببزوغ الشمس تتوجه العروس إلى الحلاقة مرة أخرى، وتعود إلى بيتها فيانتظار موكب العرس الذي سيقلها إلى بيتها الجديد..
والعادة عندنا أن والد الفتاة هو الذي يخرج ابنته ليقدمها لأهل العريس تخرج تحت جناحه
على طول الطريق تتسابقالسيارات المزينة بكل الألوان في إطلاق صفاراتها.وتجلس إلى جانب العروس في الغالبخالة العريس أو أخته وتقدم لها وهي تهم بدخول البيت الجديد مستبقة رجلها اليمنى،كأسا من الحليب وحبات من دليلا على بدايةالعشرة بينها وبين عائلة زوجها.
ترتاح العروس ثم تتأهب 'للتصديرة' يعني عرض الأزياء من جديد ولكنهذه المرة في بيت زوجها وتكون
ولا ترتدي العروس الجزائرية الحلي الفضية إلا مع اللباس القبائلي، الذييشترط هذا النوع من المجوهرات التي تشتهر صناعتها في منطقة بني يني في تيزي وزوفور ما تنتهي الحفلة، يأخذ العريس عروسه في جولة يرافقهما الكثيرمن السيارات وتكتمل بولوج باب الفندق الذي يختاره الشريكان لقضاء أول ليلة لهما مع بعض. المصيبة عمت وطمت وابتلي بها الشباب إلا عند المستقمين مستحيل أن يكون هذا
والحمد لله الذي بصرنا بالحق وقمعنا البدع والمنكرات


*** عادة قديمة اندثرت *

تعتبر ليلة الزفاف هي ليلة البناء بالعروس و فيالقديم كانت تختلف العادات من منطقة إلى أخرى في التفاصيل لكن تتفق في العموميات ومن بينها موضوع إثبات العذرية حيت أنه و بمجرد دخول العريس على عروسه و غلق غرفةالنوم عليهم يبقى باقي النسوة خصوصا أهل العريس و العروسة سهرانيين خصوصا ان العرس قديما كان يقام بالبيت و بمجرد فض العريس لبكارةزوجته يعطي العريس لأمه أو أحد قريباته تلك القطعة من القماش الأبيض المخضبة بدمالعذرية كدليل على عفة و طهر الزوجة لتحطها أم العروس بالوسط و يسكب فوقها قطع منالحلوى (الملبس)أو ترش بالسكر و ترمى على إحدى البنات العازبات تفاؤلا لها بقدومالنصيب في القريب العاجل ليقوم العازبات الرقص بها و تمريرها من فتاة لأخرى .
ما أفضع وأفضح العادة القديمة لكن اليوم تكاد تتلاشى بقيت عند قلة قليلة من الجهال

*** 'الحزام' في الصباحية ***

لا يكتمل العرسالجزائري إلا ب'الحزام'. والحزام يقام مساء يوم الجمعة أي بعد يوم واحد من الدخلةوفيه ترتدي العروس 'جبة الفرقاني' وتحزم بوشاح ذهبي على مستوى خصرها، لترقص وسطجموع النسوة ثم توزع عليهن الحلويات الملبسة، بعد أن تكون والدتها قد أحضرت لبيتالعريس قصعة كبيرة من الكسكسي مزينة باللحم والبيض والحمص والكوسى واطباق أخرى كشوربة الفريك والمثوم واللحم الحلو والكبد فيما تحرص أمالعروس على تحضير أكل من نوع خاص يجمع العديد من الأطباق الجزائرية الشهيرة، يقدمللمعازيم برفقة الكسكسي.
*** 'حنة' العريس ***

وإذاما كان هذا شأن العروس فالعريس أيضا يقيم احتفالية ليلة الأربعاء، يطلق عليها تسمية 'الحنة' وفيها يضع له أصدقاؤه الحنة على مستوى اصابعه. ويتناول الحاضرون الكسكسيباللحم،

أما الأغنياء يسرفون ويبذرون في أطباق عدة ويفضل الكثير من الجزائريين وعلى الخصوص الامازيغ ذبح بقرة لتحضير وجباتالمعازيم، فيما يفضل آخرون وعلى الخصوص في المناطق الوسطى من الجزائر لحم الضأن،فيذبحون من ثلاثة إلى خمسة كباش.

*** زواج ليلة .. تدبيره عام ***


لم اسرد التفاصيلالدقيقة للعرس الجزائري ولكنها لمحة عابرة التقاليد التي الجزائرية لأنها تعبر عن وحدتهم فهي سواء في الغرب كما في الشرق وفي الجنوبكما في الشمال، وفي كل الأحوال ظروفها توافق ما تقوله الجدات في كل جهات الجزائر 'زواج ليلة، تدبيره عام' أي أن حفلة الزواج الذي تستغرق ليلة واحدة تتطلب سنة كاملةمن التحضيرات والترتيبات.





24‏/06‏/2015

نوادر حفلات الزفاف ... تابعوها



من اغرب واطرف نوادر حفلات الزفاف جمعنا لكم هذه المقتطفات نترككم مع الفيديو 



21‏/06‏/2015

عادات لبنانية



تهتم العروس اللبنانية بمختلف تفاصيل زفافها، وتتبّع تقاليد قديمة ولكن جميلة بمضمونها، كاصطحاب أصدقائها وعائلتها لترتيب منزلها الزوجي قبل أيام أو أسابيع من الزفاف.
فما هي تفاصيل وتقاليد تحضبر الزفاف التي تقوم بها العروس اللبنانية، وتقاليد العرس في لبنان.

الزيارة الأخيرة لمنزلها
بعد عملية توضيب الثياب والأكسِسوارات والحاجيات داخل الحقائب والشنط، تقوم العروس اللبنانية بدعوة من تحب لمرافقتها في مهمة نقل الأمتعة إلى المنزل الجديد. تستيقظ باكراً داخل أجواء من الفرح والغناء، وتودّع والدتها مؤكدةً لها أنّها ستغادر لتعيش مع من إختارته شريكاً لحياتها بملء إرادتها.



وعند وصول الجميع إلى المنزل الزوجي وكإعلان رسمي بأنّ هناك ثنائياً جديداً سيسكن في الحيّ، تقوم العروس ومرافقوها بنثر الأرز والورود في كلِّ مكان، فتعلو في المقابل زغاريد النساء والمواويل اللبنانية التي تشتهر في منطقة الشام والبلدان المحيطة.

ترتيب المنزل
بعدها، ينتقل الجميع إلى عملية ترتيب المنزل ووضع كل غرض في مكانه، فتتباهى العروس أمام الموجودين بجهازها من حيث الذوق والقيمة المادية للقطع، وتقوم بتقديم هدية لمن تختارها من صديقاتها لتكون هي العروس التالية بعدها.

وبعد الإنتهاء من التوضيب، يتناول الجميع الغداء مع العروس ولا يغادر أحد المنزل قبل التأكد بأنّ كل شيء مرتب ونظيف. ولا يُسمح للعروس بدخول المنزل مجدداً إلاّ وهي ترتدي الفستان الأبيض أو بعد شهر العسل.

ماذا عن العريس؟
وبما أن العريس لا يرافق العروس في هذه المهمّة، تُترك له المفاجأة ليرى المنزل بشكله النهائي بالكالمل بعد مراسم الزفاف. كما لا يُسمح له بزيارة المنزل بعد توضيبه إلا برقفة عروسه بعد عقد القران.
فما رأيكِ، هل أعجبتكِ هذه العادات اللبنانية؟ وهل تشبه عادات سائدة في بلاد عربية أخرى؟

حفل الزفاف
أما حفل الزفاف يحتفل الرجال بالعريس في ساحة الضيعة بحلقات دبكة ومبارزات سيف وترس وعلى العروسين أن يدوسا على أقدام الحاضرين من العازبين تعبيرا عن أن العزوبية أصبحت فعلا ماضيا بالنسبة للعروسين كما يتم إطلاق حمامتين في الهواء كنوع من التفاؤل، ثم يتوجّه العريس على حصانه الى منزل أهل العروس بعد جولة في الضيعة، فتستقبله هناك الزغاريد، ويأخذ عروسه على عربة الخيل، او ماشيًا وسط الزغاريد وحبوب الأرز يرميها عليهما المحتفلون رمزًا للخصوبة والرخاء والسعادة ويتوجه الجميع الى منزل العروسين وبعد انتهاء حفل الزفاف تحمل العروسة قطعة من العجين وتلصقها علي باب منزها الجديد تعبيرا عن أنها ستكون ربة منزل جيدة.


ويقوم العريس بحملها عند دخولهما الى منزلهما خوفاً من أن تتعثّر في خلال دخولها، الأمر الذي يجلب سوء الحظ للعروسين

الزواج العراقي


الزواج

كما هي الحال في باقي الاقطار العربيه..الزواج في العراق له
تقاليده الخاصة ولاكنها لاتتجاوز حدود وشريعة الدين الاسلامي الحنيف
فلايوجد في العراق ماتسمى بالخاطبه.... وعلى الشاب ان يحدد الفتاة التي
يقتنع بها كزوجه ... اما عن طريق الحب .. او رؤيتها في مناسبة ما واعجابه بها ... او من
خلال تحديدها اليه من قبل عائلته .. وعليه ان يشاهدها بطريقة ما ... ليعلن موافقته او رفضه لها ..
وبدون علمها هي بذلك منعا للاحراج واحتراما لمشاعرها ولكيانها ...
ساشرح اليك طريقة التزوج ومراحلها وكما اعيشها في واقعي العراقي

كيف يتم تزويج الاولاد __ ومنها ستفهم كيف تتزوج البنات

عند بلوغ الشاب مرحلة التخرج الدراسي ... او عند حصول الشاب على
عمل يسمح باعالة عائلة ... واحيانا بمجرد ان يصل الشاب الى عمر العشرين
تقوم العائلة بمحاولة اقناعه بالاستقرار واكمال نصف دينه مستثنية حصوله او
عدم حصوله على عمل او شهادة التخرج

طريقة الزواج
.
تجتمع العائله المكونه من الاب والام والاخوات بما فيهن المتزوجات وكذلك الاخوه
وتتم مفاتحة الشاب والطلب منه تحديد فتاة ليتم خطبتها له... فأذا كان الشاب على علاقة
مع احد الفتيات فسيحدد لهم اسم الفتاة واسم عائلتها ومنطقة سكناها...وحال اقتناع العائلة
بتلك الفتاة تقوم ام العريس واخواته( الاناث فقط ) .. وربما معهم خالته اوعمته( الزياره نسائيه)
بزيارة تلك العائله ويتم استفبالهم من قبل ام العروسة ولربما عمتها اوخالتها واخواتها ويتم
أخبار ام العروسة ...بانهم يتشرفون لو تمت موافقتهم على طلب يد أبتهم (فلانه ) لولدهم (فلان )
هنا تبدأ مسالة شرح _ عمل الشاب وبيان عمره_ وكل مايتعلق به من شؤون..ومن قبل اهل العريس
وان كانت المعلومات غير متكاملة عن العريس . فيتم استكمالها عن طريق السؤال والجواب
وهكذا بالنسبة للبنت العروس يتم جمع كل المعلومات عنها.... وبعد نهاية هكذا أمور وبعد القيام
بواجب الضيافة بتقديم الكيك او المرطبات.... تعلم ام العروس جميع الحاضرات بانها ... سوف تعلم
زوجها ... بتقدم الشاب الى أبنتهم ... وسوف تطرح الامر على ابنتها كي تعرف رايها.. وهل هي موافقه ام رافضه... وسيتم اعلامهم
على النتيجه خلال بضعة ايام لاحقه....وعندها يغادر الوفد بيت العروسه ...
عند المساء تخبر ام البنت زوجها... بتقدم شاب لابنتهم وهو يطلب يدها ..وتزوده بكل المعلومات التي حصلت
عليها ..وعلى عنوان تلك العائله...وتعطي الام رايها بالموضوع وموافقتها او رفضها لتلك العائله
واسباب الرفض او الاقتناع لزوجها ....
الزوج( والد الفتاة) يقوم بدوره باخبار أخوانه واخواته بموضوع بنته ويطلب منهم المشورة والرأي
ويستمع لوجهات نظر كل واحد منهم...حيث يقوم أحد عمام البنت أوأبن عمها بالسؤال عن الشاب المتقدم
في مقر سكناه ومن جيرانه او ممن يعرفه في تللك المنطقة او الحي ... ويسأل عنه كذلك في مقر وظيفته.. ويعطي المعلومات الى جميع
أفراد عائلة البنت وفي أجتماع مصغر.... وحسب المعلومات يتم الرفض أو القبول ...ويتم ايصال النتائج
الى اهل العريس بالموافقة او الرفض...ولنفترض ان الحال هو ( الموافقه ) لان الرفض لاينفع موضوعنا

بعد اعلام اهل العروسه أهل العريس بالموافقه... يعود النشاط والتحرك للنساء من اهل العريس كي يتم
اكمال الاجراءات الاخرى مع العروسه وامها ..حيث تخبرهم والدة العروسه بان طلباتهم هي .. كذا حاضر
وكذا مبلغ غايب( وهو المبلغ الذي يدفعه العريس لو طلق زوجته )...ووالدة العروسة هنا تنقل لهم طلبات
وشروط والد العروسه لاشروطها هي...

تعود النسوة الى اهل العريس ويتم مناقشة كل الطلبات والشروط التي تم سماعها من اهل العروسه
ويتم اجراء التعديلات عليها او رفض جزء منها... ويتم اخبار أهل العروسه بذلك ... وعندما تتم الموافقه
يتم تجميع وفد رجالي تصاحبه بعض النسوه ويتجه الى اهل العروسه.... ويتم استقبال هذا
الوفد من قبل رجال أهل البنت واقرباءهم ... وتطرح الشروط امام المجموع العام للطرفين
وتتم الموافقه من الطرفين ويتم قراءة سورة الفاتحه.. من جميع الحضور وتعلو الهلاهل والزغاريد
بيت العروسه... ويوزع العصير والكيك والحلويات.... ( هذاما يطلق عليه الخطبه)


تلي الخطبة مانطلق عليه( النيشان )


النيشان ... هو شراء مجموعة من الملابس... والحلي الذهبيه المختلفه والساعه
وحقائب اليد ... وعلب المكياج وغيرها وارسالها الى بيت العروسه
ومعها... حلقة الخطوبه( الدبلة )...حيث يتم بعدها تحديد
موعد لعقد القران... ويتم ذلك بطريقتين
1_ الشائع يتم عقد القران في أحد المحاكم الخاصة ويتم حضور الشهود وبوجود القاضي
اي (( المأذون )) وتتم مراسيم التزويج ..داخل المحكمه( ويتم كتابة عقد الزواج )او
مايطلق عليه ( عقد النكاح ) وبحضور مجموعة من اقرباء العروسين

2_طريقة غير شائعه ... يتم عقد القران داخل بيت العروسه بحفل خاص
واحتفال كبير نوعا ما.... ويحضر القاضي ( المأذون ) ويتم التزويج
وكتابة شروط الزواج بعقد يسمى ( عقد النكاح )
ويتم تصديق العقد فيما بعد بالمحاكم الرسميه ..


ليلة الحنه((( او الحناء )))

وهي الليلة التي تسبق ليلة الزفاف
تقوم العروسة بدعوة صديقاتها واقربائها من النساء حصرا الى ليلة الحنه.. وصينة الحناء مكونه من
مجموعة من الشموع الملونه مشتعله ....و مجموعة صغيرة من أغصان شجرة الياس
وفيها بعض الحلويات ... وبخور ....والحناء... حيث يتم قراءة بعض الايات القرأنيه.. ويتم وضع
الحناء ليد العروسه وسط التهليل والزغاريد
يعقبها توزيع الساندويش والمرطبات...و انواع العصير ويستمر الحفل الى منتصف الليل
ويكون مقتصرا على النساء فقط.. وفي بيت العروسه ...

من ناحية اخرى تقام ليلة حناء للعريس في ذات الليله وتكون اكثر صخبا
وتقام في حفل كبير مع فرقة للغناء واعداد غفيرة من المدعوين وتقام في منطقة مفتوحه
قادره على استيعاب جموع المحتفلين والمشاهدين.... ويوزع الطعام والشراب والمرطبات
ويتم تصويرها فديويا كذكرى وتستمر الى ان يقرر اهل العريس اختتام الحفل ويتم شكر الضيوف والحاضرين


الزفه ( الزفاف )
يتم الزفاف بحالات مختلفه
1- قسم ياخذ زوجته ويسافر الى المناطق الدينيه والعتابات المقدسه ويستقر بفندق قريب منها..

2_ يتزوج قسم اخر وذلك بالحجز في الاماكن والفنادق السياحيه الكبرى لليلة او ليلتين..

3- قسم يقيم حفل زفاف في بيته مع وليمة طعام كبيره ومدعوين
وتستمر لساعات ويتم جلب العروسه من دار والدها الى دار العريس عند بداية
المساء ووسط الاهازيج والغناء الشعبي مع رقص على عزف الفرقة الشعبيه

تتخلله التهاني والتبريكات والدعاء بالبنين والبنات للعروسين....( وهذه الطريقه هي الشائعه )
 
جميع الحقوق محفوظة © 2015 تهانيكم

تعريب مداد الجليد